الثلاثاء، نونبر 07، 2006

جريدة المساء: خلايا حزب فرنسا في المغرب

نشرت جريدة المساء المغربية الشهر الماضي ملفا تحت عنوان: "خلايا حزب فرنسا في المغرب: من الدعوة إلى تكريس الفرنسة إلى العمل على تعميم الدارجة" أنقله لكم اليوم لأهميته. يحتوي الملف على المواضيع التالية:
حوار مع المهدي المنجرة : الاستعمال المكثف للدارجة يسعى للقضاء على العربية حوار مع محمد غالم : الدارجة رهان خاسر حوار مع عصيد : العربية جامدة ومثقلة بتراثها اللاهوتي نواة حزب فرنسا في المغرب : السيطرة على الشركات الكبرى و احتكار الإعلام الأسماء الفرنسية تغزوا واجهات المحلات التجارية : فرنسا أمنا الأخرى
اضغط هنا لقراءة ملف جريدة المساء كاملا- نوع بي دي اف - حجم 1300 كيلوبايت *للتحميل: أنقر على الوصلة بالزر الأيمن ثم حفظ باسم… مع شكري للجريدة على طرحها للموضوع وللأخ محمد لشيب لتفضله بإرساله لي على شكل بي دي اف.

هناك 4 تعليقات:

slix يقول...

dès que j'ai vu ce documentaire j'ai pensé à toi...et je voulais le partager avec toi et t lecteurs...quoiqu'il est en français et ton site et bla fracia mais il parle bcq d'arabe...

http://www.dailymotion.com/bnaf/video/xlp6b_le-maroc-moi-aussi-je-parle-francai

بْلا فْرَنْسِيَّه يقول...

شكرا الأخ سليمان على هذه الوصلة. سأشاهد الشريط إن شاء الله.

أخوك أحمد

غير معرف يقول...

Sadiki
رغم جهود الشياطين المبذولة لمسخ الهوية المسلمةالمغربية العربية, إلا أنه ولله الحمد باءة محاولاتهم بالفشل فكما ترون هناك عودة قوية للغة العربية... وخير دليل على هذا تصفحوا المنتديات العربية, كما ترون اللغة العربية تطغى في جل المواضيع لأنه لا سبيل للتواصل إلا بلغة موحدة.
ويا ليت المسؤولون يعيدون النظر في إستراتيجياتهم المهجنة ولكن لا حياة لمن تنادي :-(

خالد يقول...

في اطار الصراع الحضاري تصبح الغة سلاح فتاك من هنا يمكن ان ننظر الى و ضع اللغة العربية التي اصبحت لغة خارج العصر لغة الفقه و الشعر لا التخاطب او العلوم. و لنكون موضوعيين فالعرب ليسوا الان منتجي علم و تكنولوجية بل مستهلكين لها و بالضرورة عند استيرادها نستورد معها لغتها الاصلية و ادا اضفنا العهد الاستعماري وكيف تمكن من زرع لغته . نفهم وضع لغتنا . لكن الدي يصعب استيعابه هو الموجة الحالية لدى الشعوب العربية و بالخصوص المغاربة وكيف يتشبتون و يكرسون هدا الوضع حيت اصبح التكلم باللغة الاجنبية قيمة فكرية و اخلاقية بل و اقتصادية ايجابية بالطبع .هدا ما يحتاج الى مجهود جماعي جبار لتغييره .ان اتفقنا اصلا على تغييره....و للحديت بقية