الاثنين، أبريل 02، 2007

ويستمر النقاش حول اللغة والهوية

1- فيلم مغربي يثير نقاشا حول اللغة والهوية
أثار عرض الفيلم المغربي "لعبة الحب" لادريس شويكي ضمن فعاليات الدورة 13 لمهرجان تطوان لسينما البحر الابيض المتوسط نقاشا في الندوة التي تبعت عرضه حول اللغة والهوية العربية للمغرب. والفيلم الذي عرض مساء الثلاثاء استند في لغته الدرامية الى اللغة الفرنسية في الحوار المتبادل بين بطل الفيلم يونس مجري وبطلته امل عيوش خصوصا وان النص ماخوذ كما يؤكد كاتب السيناريو محمد عروس عن قصتين قصيرتين للكاتب التشيكي ميلان كونديرا.

وفجر النقاش الناقد المصري عادل عباس عندما سأل كاتب السيناريو "اين المغرب وهويته الوطنية عندما يقدم فيلم يستند بشكل اساسي الى الحوار باللغة الفرنسية خصوصا وان البطل الاساسي في الفيلم هو الحوار اكثر منه الصورة السينمائية". وتبعه عدد كبير من النقاد المغاربة في هذا التساؤل الذي اجاب عليه مؤلف السيناريو بانه "استند اساسا الى نص لكونديرا (بالفرنسية) وكان من الصعب تغيير اللغة فيها حتى لا يفقد المعاني عند تعريبها". وهذا أدى الى طرح تساؤلات متعددة من قبل الحضور مثل "ما هي الرسالة التي يود المؤلف والمخرج أن يقولها للجمهور وما هو الجمهور الذي اختاره المخرج وما هي اهتمامات الجمهور بهذا النوع من الافلام".

وبرر المخرج شويكي الموقف بقوله انه "استخدم الحوار باللغة الفرنسية لانها تكون اقل خدش للحياء من اللغة المغربية الدارجة وكان لا بد من تقديمه بهذه اللغة خصوصا وان الفيلم يعالج مواضيع العلاقة الجسدية والنفسية بين زوجين ضمن اطار من المعالجة العميقة والفلسفية لعلاقة الرجل بالمرأة".
عن رياض ابو عواد - ميدل ايست اونلاين
2- صحفي يفقد عمله بسبب اللغة العربية
كتب لي الصحفي المصطفى العسري التعليق التالي في إدراج سابق:
"إلى حدود يناير 2007 كنت أشغل مدير أخبار إذاعة كازا إف بالدار البيضاء، وبالإضافة إلى نشرات الأخبار بالعربية، كانت الإذاعة تقدمنشرتين إخباريتين الأولى بالعربية والثانية بالدارجة، إلا أن إدارة الإذاعة أرادت أن يتم بث كل نشرات الأخبار بالدارجة، وعندما قمت بالرفض، والاتصال بجهات عيا في البلاد، تم الإبقاء على نشرتين عربيتين للأخبار والاستغناء عن باقي النشرات التي كان يصل عددها إلى 21 نشرة وموجز على مدار 24 ساعة، فيما تحولت باقي النشرات إلى الدارجة، وهي نشرات مال وأعمال، كازا نيوز، والمواجيز الرياضية والاقتصادية والسياسية.

صاحب الإذاعة كمال لحلو وعندما أرادأن يقنعني بصواب فكرته التخلي عن العربية، قال بالحرف الواحد "تاواحد ما باغي العربية، الملك براسو ما كيحملهاش"... وأنا مستعد للإدلاء بشهادتي في أي لقاء أومنتدى خاص بالعربية لأن التخلي عنها شيء خطير فكما يحب الفرنسي أن يخاطب بالفرنسية، أنا كمواطن عربي مغربي أحب أن أخاطب بلغتي، وأؤيد أن يخاطب الأمازيغي المغربي بلغته، أما أن تحل الدارجة محل العربية فهذا مشروع فتنة طائفية، ستقسم البلاد إلى كانتونات فالمواطن الفاسي يسقول يجب عليكم أن تخاطبوني بلهجتي الفاسيةن وليس بلهجة أهل دكالة والدار البيضاء، والشمالي سيسير على هذا النهج، والمراكشي كذلك،وبالتالي فسنصبح شتى بعد أن كنا كتلة واحدة وهو ما سيستفيد منه فقط الاستعمار الفرنسي وممثليه... "

3- ومتابعة لإدراج سابق بعنوان قل للتلفزة المغربية يكفينا فرنسية ، موقع التلفزة المغربية يفتتح أخيرا قسما باللغة العربية. مبروك!

يمكنكم إرسال تهنئة للشركة على هذا الرابط


هناك تعليقان (2):

MarocJapon يقول...

اتابع مدونتكم الهادفة مند مدة انا مغربي اعيش باليابان و يمكنني الشهادة ان اليابانيون في غالبيتهم لا يتحدثون الا اليابانية هذا لاوضع فرض علي تعلم اليابانية من اجل التواصل معهم ادعوكم الى زيارة مدونتي التي اتحدث فيها عن تجربتي اليابانية

http://marocjapon.unblog.fr/

بْلا فْرَنْسِيَّه يقول...

شكرا على الزيارة والتعليق. نموذج اليابان رائع جدا ؛ أتمنى لو تكتب عن استعمال اللغة الأجنبية هناك وعن التعليم خاصة الإبتدائي.

أخوك أحمد