الاثنين، أكتوبر 09، 2006

أليس في السودان رجل رشيد؟

دارفور
بينما كان المسلمون في مدن العالم مشغولين في تنظيم مظاهرات وحرق السفارات تنديدا بالرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والتي نشرت في جريدة تطبع أقل من 150 ألف نسخة يوميا كان الآلاف من إخواننا المسلمين العزل يقتلون ويغتصبون ويهجرون في منطقة دارفور بالسودان

يقدر عدد القتلى اليوم بأكثر من 200 ألف شخص بالإضافة إلى أكثر من مليوني نازح اضطرتهم الظروف لترك قراهم.

وكشف تقرير منظمة العفو الدولية بأن الاغتصاب واسع النطاق وغالباً منهجي. وقد استُخدم الاغتصاب من جانب ميليشيا الجنجويد وبعض الجنود الحكوميين لإذلال النساء وبث الرعب في قلوبهن والسيطرة عليهن وإجبارهن على مغادرة ديارهن، وبالتالي تدمير البنية الاجتماعية لمجتمعاتهن.

لقد صرنا لانختلف عن الروس و الأمريكان و الإسرائيليين في قتلهم للمسلمين وعن الصرب والهوتو في التطهير العرقي والإبادة الجماعية.

إنني أشعر بالخجل والإشمئزاز لأن كل هذه الجرائم يرتكبها مسلمون في حق مسلمين . أين نحن من قول الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع : "أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا ، وكحرمة شهركم هذا". أبعد هذا ندعي حبه ونقتل أتباعه.

لقد تعبت من سماع التبريرات الواهية ونظريات المآمرة وأسئلة على شاكلة " من المستفيد؟" فلقد ابتززنا هذا السؤال لتبرأة أنفسنا من كل الجرائم. سألناه في حرب العراق مع ايران وفي غزو للكويت وفي الجزائر ... ونسأله الآن في العراق وفلسطين و السودان...

بطبيعة الحال أعداؤنا يترقبون الفرصة للإستفادة من هذه المأساة فتراهم يدعون لحصار السودان وإرسال قوات الأمم المتحدة محاولة لإشغال الرأي العام الدولي عن استعمار العراق لكن هذا لا يغير من الأمر شيئا فالمسلمون يقتلون المسلمين بغير حق وهذا حرام حرام حرام.

إقرأ أيضا:
الأزمة في السودان- منظمة العفو الدولية
دعم سكان دارفور- قطر الخيرية

الاثنين، أكتوبر 02، 2006

الفرنكفونية قمة الحب العذري

 الفرنكفونية قمة الحب العذري
أحتضنت رومانيا الأسبوع الماضي قمة الفرنكفونية التي جمعت فرنسا بمستعمراتها السابقة بالإضافة لدول تطمع في حب فرنسا. والمغرب كعادته لم يترك الفرصة تمر دون المشاركة في هذا اللقاء الرومانسي الذي يجمع كل عاشقي لغة موليير لتجديد العهد على البقاء الأبدي في حضن المحبوبة فرنسا. وقد فهم المغرب معنى الحب العذري ولم ينتظر مقابلا عكس أشقائنا اللبنانيين الذين طمعوا في استسصدار بيان سياسي مساند لهم ضد العدوان الإسرائلي. وكانت صدمتهم مزدوجة فلم توجه الدعوة الرسمية لرئيسهم إميل لحود للحضور ولم يكن هناك توافق على دعم لبنان.

أما الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فلقد خشي على صيامه ولم يحضر القمة وأرسل وزيره القادر على مواجهة الفتنة. لكنه كان أيضا غاضبا من محبوبته التي ينتظر منها كلمة "آسف" على "أخطائها" في الماضي.

أما قادة دول جنوب الصحراء فلقد كانت القمة مناسبة لهم للعبور على سويسرا في الطريق إلى رومانيا لتفقد حساباتهم السرية هناك وربما أرادوا دفع مسبق شقة لعشيقتهم في مدينة الحب باريس . فالرئاسة مضطربة هاته الأيام في افرقيا ولا يعتمد عليها لأكثر من عشرين سنة ولهم في عبده ضيوف أسوة حسنة حيث عرف كيف يخرج في الوقت المناسب ويظفر بتقاعد مريح في باريس.

وفي ختام القمة تعهد كل العشاق على نسيان الماضي والإستغفار من علاقتهم المشبوهة بما يسمى ثقافتهم الأصلية وأن لا يقتربوا من بنت عم عشيقتهم المعروفة بالإنجليزية. ودعا المشاركون إلى الرقي باللغة الفرنسية في مجالات التقنيات الجديدة والتعليم وفي المنتديات الدولية.

إقرأ أيضا
النزوع الفرنكفوني الجديد لفرنسا - د. يحي اليحياوي
يبدو لنا أنه من الغريب حقا أن تعمد الدول الأعضاء في المنظمة مثلا إلى تحديد أحجام استيراداتها من البرامج التلفزيونية أوالسينمائية الممررة بإعلامها، لمجرد أن فرنسا عمدت إلى ذلك، أو تسن لنفسها قوانينا على شاكلة ما تسن فرنسا لحماية لغتها أو الدفاع عن خصوصية مطبخها أو الذود عن ثقافتها وتميز حضارتها.
عن أية تعددية لغوية تتحدث المنظمة على لسان أمينها العام، واللغة الرسمية للمنظمة إياها هي اللغة الفرنسية ... ولا أثر يذكر للغة العربية أو للغة السواحلية أو للهجة الإيووندو أو الوولوف أو البومبارا...أو اللغة الرومانية والبلغارية استقبال

مصرع لغة الضاد - هشام برجاوي
ان اللغة العربية تتعذب، و تتعرض لهجمات قارصة و حملات زلزالية داخلية ستفسخها و سوف تقضي عليها اذا لم تبادر الشعوب الى المطالبة الحادة بالتنظيم الاقتصادي و استرداد هيبة الكيان اللغوي.و عند استمرار الوضع في رتابته الحالية فان التكهن بمصرع لغة الضاد ليس فاجعة مستبعدة أو كلاما ترفيهيا مضحكا.ساعة الجد في احياء اللغة دقت و رنت و الا فان اللغة العربية مجرد ذكرى تاريخية مستحضرة يوميا.

الجمعة، شتنبر 29، 2006

شاهد تسجيل برنامج الجزيرة حول التدوين في المغرب

استضاف برنامج "كواليس" بقناة الجزيرة اليوم الخميس 28 شتنبر 2006 المدون رشيد جنكاري والمدون محمد لشيب والأستاذ عبد الوهاب الرامي والصحافي عبد الله البقالي للحديث عن آفاق عالم التدوين بالمغرب، وتأثير المدونات المغربية في الحراك السياسي، وعلاقة التدوين بالإعلام التقليدي، وإليكم التقرير الذي أعده الصحافي حسن فاتح مراسل قناة الجزيرة بالمغرب.

اضغط مثلث التشغيل، الرجاء انتظار تحميل الملف لمتابعته بشكل جيد

عن مدونة تقليب نظر لمحمد لشيب

إقرأ أيضا: المدونات المغربية في كواليس الجزيرة الفضائية! - عبد اللطيف المصدق
مواضيع أخرى:
من آثار الشذوذ اللغوي في المغرب - عبد القادر العلمي
من الغرائب التي حصلت في قلب العاصمة الرباط، أن عشرات المواطنين وجهوا عريضة باللغة العربية إلى مدير شركة (ريضال) يطلبون فيها إصلاح أنابيب الصرف الصحي لحمايتهم من الفيضانات التي يتعرضون لها، غير أن المدير عوض اتخاذ التدابير اللازمة، أرجع العريضة إلى أصحابها بدعوى أنها مكتوبة باللغة العربية، وهو لا يقبل سوى ما كتب بلغة (موليير)، وكأننا مازلنا في عهد الحماية التي اندحرت منذ أزيد من 50 سنة، متحديا الشعور الوطني للمعنيين بالأمر، وضاربا عرض الحائط بالدستور.

محنة اللغة العربية مع أساليب الدردشة و التشات - عبد اللطيف المصدق
أحزان المدرسة المغربية- علي الوكيلي
المغرب كما هو! (كتاب إلكتروني) - محمد سعيد احجيوج
عندما تكون شلحا وسط عرب... - ميلود الشلح
يوميات الحافلة رقم 920 الطارق -
أين هو تاريخ المغرب ؟ - الدار لكبيرة

الثلاثاء، شتنبر 26، 2006

المدونات المغربية على قناة الجزيرة

يتطرق برنامج كواليس بقناة الجزيرة، يوم الخميس المقبل (28 شتنبر 2006) على الساعة الرابعة والنصف مساء بتوقيت المغرب، لموضوع التدوين بالمغرب، وسيشارك في البرنامج الأخ المدون محمد لشيب للحديث عن المدونات المغربية وموقعها في الحراك السياسي والاجتماعي وتأثيرها على أرض الواقع.

ستعاد الحلقة يوم الجمعة على الساعة 09.30 صباحا، ويوم السبت الواحدة والنصف زوال. ويمكن الإستماع إليها على موقع الجزيرة في الأسبوع الموالي.

رمضان كريم! أعانكم الله على صيامه وقيامه.
أخوكم أحمد

الثلاثاء، شتنبر 19، 2006

رشيد نيني من الصباح إلى المساء

نيني
بعد بضعة أشهر من مغادرته جريدة الصباح بسبب خلاف مع إدارتها أصدر أمس الصحفي المغربي الشهير رشيد نيني العدد الأول من صحيفة "المساء" التي يشرف على إدارتها بنفسه ويرأس تحريرها الصحفي توفيق بوعشرين. وجاء في قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء ما يلي:
تسعى الجريدة " لاسماع نبض الشارع ورأي القادة والساسة من كل الحساسيات والتيارات الحزبية والفكرية دون تحيز أو تعصب".
وتعهدت " المساء " بأن "تكون منبرا للرأي والرأي الآخر، للاختلاف الخلاق والمتنور"، مشيرة إلى أن نيتها " ستكون منصرفة إلى المساهمة الإعلامية غير المباشرة في تعزيز قيم الديمقراطية والتعددية والحرية وكرامة المواطن واحترام حقوقه...".
وعبرت الجريدة عن قناعتها الاستراتيجية ب"أهمية الصحافة الحرة والمهنية في تطوير المجتمع ودمقرطة السلطة عن طريق جعل القرار السياسي والاقتصادي أكثر شفافية أمام الرأي العام..." .

كلام جميل! أتمنى التوفيق لرشيد نيني الذي كان دائما صوتا للأغلبية الصامتة ولجريدته المستقلة.

مواضيع ذات صلة:
رشيد نيني يكتب عن العدالة والكيل بمكيالين
رشيد نيني: لماذا يحتقرون لغتهم؟
إخوان الشياطين - تفاصيل عن قضية تبديد الكاتب العام للمال العام بقلم رشيد نيني
رشيد نيني: تأملات معاصرة حول مسألة الوطن - شعر
أحمد الكبيري - قراءة في يوميات مهاجر سري لرشيد نيني
يوميات رشيد نيني بيعت كأرغفة الخبز الساخن وما زالت طازجة - الشرق الأوسط