أليس في السودان رجل رشيد؟
بينما كان المسلمون في مدن العالم مشغولين في تنظيم مظاهرات وحرق السفارات تنديدا بالرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والتي نشرت في جريدة تطبع أقل من 150 ألف نسخة يوميا كان الآلاف من إخواننا المسلمين العزل يقتلون ويغتصبون ويهجرون في منطقة دارفور بالسودان
يقدر عدد القتلى اليوم بأكثر من 200 ألف شخص بالإضافة إلى أكثر من مليوني نازح اضطرتهم الظروف لترك قراهم.
وكشف تقرير منظمة العفو الدولية بأن الاغتصاب واسع النطاق وغالباً منهجي. وقد استُخدم الاغتصاب من جانب ميليشيا الجنجويد وبعض الجنود الحكوميين لإذلال النساء وبث الرعب في قلوبهن والسيطرة عليهن وإجبارهن على مغادرة ديارهن، وبالتالي تدمير البنية الاجتماعية لمجتمعاتهن.
لقد صرنا لانختلف عن الروس و الأمريكان و الإسرائيليين في قتلهم للمسلمين وعن الصرب والهوتو في التطهير العرقي والإبادة الجماعية.
إنني أشعر بالخجل والإشمئزاز لأن كل هذه الجرائم يرتكبها مسلمون في حق مسلمين . أين نحن من قول الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع : "أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا ، وكحرمة شهركم هذا". أبعد هذا ندعي حبه ونقتل أتباعه.
لقد تعبت من سماع التبريرات الواهية ونظريات المآمرة وأسئلة على شاكلة " من المستفيد؟" فلقد ابتززنا هذا السؤال لتبرأة أنفسنا من كل الجرائم. سألناه في حرب العراق مع ايران وفي غزو للكويت وفي الجزائر ... ونسأله الآن في العراق وفلسطين و السودان...
بطبيعة الحال أعداؤنا يترقبون الفرصة للإستفادة من هذه المأساة فتراهم يدعون لحصار السودان وإرسال قوات الأمم المتحدة محاولة لإشغال الرأي العام الدولي عن استعمار العراق لكن هذا لا يغير من الأمر شيئا فالمسلمون يقتلون المسلمين بغير حق وهذا حرام حرام حرام.
إقرأ أيضا:
الأزمة في السودان- منظمة العفو الدولية
دعم سكان دارفور- قطر الخيرية
يقدر عدد القتلى اليوم بأكثر من 200 ألف شخص بالإضافة إلى أكثر من مليوني نازح اضطرتهم الظروف لترك قراهم.
وكشف تقرير منظمة العفو الدولية بأن الاغتصاب واسع النطاق وغالباً منهجي. وقد استُخدم الاغتصاب من جانب ميليشيا الجنجويد وبعض الجنود الحكوميين لإذلال النساء وبث الرعب في قلوبهن والسيطرة عليهن وإجبارهن على مغادرة ديارهن، وبالتالي تدمير البنية الاجتماعية لمجتمعاتهن.
لقد صرنا لانختلف عن الروس و الأمريكان و الإسرائيليين في قتلهم للمسلمين وعن الصرب والهوتو في التطهير العرقي والإبادة الجماعية.
إنني أشعر بالخجل والإشمئزاز لأن كل هذه الجرائم يرتكبها مسلمون في حق مسلمين . أين نحن من قول الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع : "أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا ، وكحرمة شهركم هذا". أبعد هذا ندعي حبه ونقتل أتباعه.
لقد تعبت من سماع التبريرات الواهية ونظريات المآمرة وأسئلة على شاكلة " من المستفيد؟" فلقد ابتززنا هذا السؤال لتبرأة أنفسنا من كل الجرائم. سألناه في حرب العراق مع ايران وفي غزو للكويت وفي الجزائر ... ونسأله الآن في العراق وفلسطين و السودان...
بطبيعة الحال أعداؤنا يترقبون الفرصة للإستفادة من هذه المأساة فتراهم يدعون لحصار السودان وإرسال قوات الأمم المتحدة محاولة لإشغال الرأي العام الدولي عن استعمار العراق لكن هذا لا يغير من الأمر شيئا فالمسلمون يقتلون المسلمين بغير حق وهذا حرام حرام حرام.
إقرأ أيضا:
الأزمة في السودان- منظمة العفو الدولية
دعم سكان دارفور- قطر الخيرية
أما قادة دول جنوب الصحراء فلقد كانت القمة مناسبة لهم للعبور على سويسرا في الطريق إلى رومانيا لتفقد حساباتهم السرية هناك وربما أرادوا دفع مسبق شقة لعشيقتهم في مدينة الحب باريس . فالرئاسة مضطربة هاته الأيام في افرقيا ولا يعتمد عليها لأكثر من عشرين سنة ولهم في عبده ضيوف أسوة حسنة حيث عرف كيف يخرج في الوقت المناسب ويظفر بتقاعد مريح في باريس.




