الجمعة، أكتوبر 20، 2006

حوار مباشر حول العربية في الاستعمال اليومي

عن مدونة محمد لشيب

تعرف اللغة العربية تهميشا كبيرا في استعمالاتنا اليومية في الإدارات والإعلام والتواصل والتجارة والدراسة والعلوم...، وفي المقابل نلحظ طغيان للغات أجنبية دخيلة (فرنسية/إنجليزية....)، وبدأنا نشهد في الآونة الأخيرة ترويجا مشبوها لاستعمال اللغة العامية/ الدارجة، خاصة في عدد من المنابر الإعلامية، بما أصبح يكتسي طابعا خطيرا يهدد تواصلنا اليومي ويكرس تهميش اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد.

وقد خصصت جريدة المساء ملف عددها ليوم الأحد 08 أكتوبر 2006 لهذا الموضوع تحت عنوان معبر: خلايا حزب فرنسا في المغرب، وقد تضمن الملف حوار مع الدكتور المهدي المنجرة، يؤكد فيه على أنه: لم يعد الاستعمال المكثف للدارجة بريئا، فنحن أمام مخطط يسعى للقضاء على اللغة العربية، كما أجرت حوار آخر مع الأستاذ الباحث في معهد الدراسات والأبحاث للتعريب محمد غاليم تحت عنوان: من بحارب اللغة العربية نيته سيئة، والرهان على الدارجة رهان خاسر.



ومن أجل مناقشة هذه القضايا ومسبباتهاوسبل معالجتها، يجري الموقع الإلكتروني لحركة التوحيد والإصلاح يوم الجمعة 20 أكتوبر 2006 ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال وإلى غاية الثالثة والنصف حوارا مباشرا مع الدكتور رشيد بلحبيب في موضوع: "واقع اللغة العربية في الاستعمال اليومي".

للمشاركة في الحوار

هناك 4 تعليقات:

The Muslim Blogger (a.k.a. m12345) يقول...

السلام عليكم أخي الكريم

جزاك الله خيرا على هذه المدونة المتميزة

أرجو التواصل ان شاء الله

karim يقول...

السلام عليكم

الله يحفظكم و مزيد من التألق و الفخر

www.elmadad.com

jilal يقول...

salam alaikoum:
Je voulais simplement souhaité une bonne féte de l'aid au frére ahmed b'la francia ainsi a tous les visiteurs de ce blog
Amicalelment.

بْلا فْرَنْسِيَّه يقول...

شكرا لكم على تواصلكم و كلامكم الجميل.

هدفي من المدونة هو لفت النظر إلى موضوع ذو أهمية في بناء مستقبل زاهر للمغرب لكنه بقي برغم مجهودات الكثيرين في أخر أولويات الأفراد والمؤسسات. خاصة في ظل الظروف المعشية التي تجعل أغلب الناس لا يفكرون إلا في أساسيات الحياة: عمل وقوت يوم.. أما لغتنا العربية فهي في القنوات الفضائية والأمازيغية عند الجدات...

بالنسبة لتعلم اللغات ، فاعتبره من ضرورات هذا العصر واستخدامها الطبيعي هو للتواصل مع العالم من اجل الإفادة والإستفادة منه. ومن مؤشرات تطور الأمم هو معدل الترجمة. لأن المعرفة التي ترتقي بالوطن يجب أن تصل إلى كل الناس.

مزيدا من التواصل وعيدكم مبارك سعيد.

أخوكم أحمد