الثلاثاء، فبراير 27، 2007

أنا والفرنسية : خمسة أسرار

هناك لعبة (أو مؤامرة) يتسلى بها المدونون وتمكنهم من التعرف على زملائهم ( أو توريطهم). طريقة اللعب ، على حسب فهمي، هي أن يطلب المدون خمسة أسرار من بعض المدونين الذين يعرفهم وعلى من توصل بالدعوة أن يطلب نفس الشيئ من آخرين وهكذا ...إلى أن يكشف الجميع عن أسراره!

توصلت بطلبين من هذا الشكل، الأول من الأخ محمد سعيد احجيوج والثاني من الأخ سفيان. وبدلا من نشر بطاقة التعريف الوطنية ، ارتأيت أن تكون الأسرار لها علاقة بموضوع المدونة، الفرنسية!

السر الأول: أجبرت على تكرار القسم الثالث ابتدائي وهو القسم الذي بدأت فيه تلقي اللغة الفرنسية، لاأعلم إن كانت معلمة الفرنسية هي السبب! وهذه كانت المرة الأولى والأخيرة التي أكرر فيها. ولقد نجحت في كل دراستي والحمد لله.

السر الثاني: في الإعدادي كادت استاذة الفرنسية أن تفقد صوابها عندما لاحظت ان كتاب القراءة الذي معي هو بضع صفحات مبتورة من الكتاب الأصلي.. والحقيقة أنه كان عندى نسختان فقسمت النسخة القديمة، التي أعطاها لي أحد الأصدقاء، إلى أجزاء صغيرة حتى يسهل علي حملها .... لأن الكتاب كان كبيرا جدا و كنت أنا "معكازا" جدا!!

السر الثالث: في الثانوي، تم اختياري من طرف الإدارة بسبب معدلاتي الجيدة نسبيا في الفرنسية لتمثيل المؤسسة في إقصائيات مسابقة دولية في اللغة الفرنسية والتي تنظمها وزارة الفرنكوفونية الفرنسية... لكن لم يتم إخباري بالنتيجة !!

السر الرابع: في الثانوي أيضا انخرطت في المعهد الفرنسي من أجل استعمال المكتبة والنادي السنيمائي الذي كان يعرض فلمين فرنسيين أو ثلاثة في الأسبوع لكنني لم أشاهد إلا فلمين أو ثلاثة في السنة كلها ولا أعتقد أنني انتظرت إلى نهاية العرض فيهم جميعا ...ولعلككم تعرفون السبب!

السر الخامس: قبل بدايتي للتدوين رفضت كتابة طلب باللغة الفرنسية في إحدى الإدارات العمومية لكن بعد أخذ ورد، أجبرت على فعل ذلك ...

و في الأخير أحب أن أورط الإخوة المدونين التالية أسماؤهم:
- عبد اللطيف المصدق
- علي الوكيلي
- المصطفى اسعد
أخوكم أحمد

*****
ساهم في مشروع بلافرنسية

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

الفرنسيّة في تونس، أداة تقوقع و انغلاق و علامة محدوديّة القدرات الفكريّة
http://bkhir.blogspot.com/
اللّه يكون في عون الجميع ويرجّع لتونس لغتها

alzaher يقول...

اخي الكريم
عثرت على مدونتك بمحض الصدفة وكانت بالفعل صدفة سعيدة ، فالرسالة والمجهود اللذين تقدمهما جديران بالاحترام والتقدير ، كنوع من رد الجميل يسرني أن أدعوك لزيارة مدونتي المتواضعة
http://asfoorelsharq.blogspot.com
ومرحبا بكل أرائك وتعليقاتك
أخوك عمرو
مصر

عزيزة يقول...

السلام عليكم و رحمة الله،

أخيرا وجدت قوما "فيهم النفس" ليدفعوا عن لغتهم و لا يعتبروها عائقا و لغة عاجزة عن التطور، منذ أزمان و أنا أبحث عن مدافع عن اللغة العربية و حاولت البحث في مشاريع جامعة الدول العربية لأرى إن كان من مجال للعمل على حماية لغتنا و لكن لو أجد ما يسر الخاطر! الحمد لله على هذه البادرة الطيبة ،
أنا حاليا مقيمة في سلطنة عمان و الحال هنا في الخليج أسوأ و لا يسر الخاطر أيضا، إن لم يكن أسوأ

شكرا جزيلا على جهودكم و عاش المغرب و بالعربية و بلا فرنسية
mourix@hotmail.com